السيد هاشم البحراني
202
مدينة المعاجز
خلق الله خلقا أكثر من الملائكة ، وأنه لينزل كل يوم سبعون ألف ملك ، فيأتون البيت المعمور ، فيطوفون [ به ] ( 1 ) فإذا هم طافوا به ، نزلوا ، فطافوا بالكعبة ، فإذا طافوا بها ، أتوا قبر النبي - صلى الله عليه وآله - فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر أمير المؤمنين - عليه السلام - فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر الحسين - عليه السلام - فسلموا عليه ، ثم عرجوا ، وينزل مثلهم أبدا إلى يوم القيامة . وقال - عليه السلام - : من زار أمير المؤمنين - عليه السلام - عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر ، كتب الله له أجر مائة ألف شهيد ، وغفر الله ما تقدم من ذنبه ، وما تأخر ، وبعث من الآمنين ، وهون عليه الحساب واستقبلته الملائكة ، فإذا انصرف شيعته إلى منزله ، فإن مرض عادوه وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره . قال ومن زار الحسين - عليه السلام - عارفا بحقه كتب [ الله ] ( 2 ) له ثواب ألف حجة مقبولة وألف عمرة مقبولة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . ( 3 ) 1222 / 275 - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات ، قال : حدثني الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - ، قال : سمعته يقول : ليس من ملك في السماوات والأرض إلا وهم يسئلون الله عز وجل [ أن يأذن لهم ] ( 4 ) في زيارة [ قبر ] ( 5 ) الحسين - عليه السلام - ففوج
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) أمالي الطوسي : 1 / 218 وعنه البحار : 59 / 176 ح 8 وج 100 / 257 ح 1 . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر .